تحت الضغط، يتعهد ليون بإخفاء قواه حتى وقت الاختبارات الأكاديمية خوفاً من اتهامه بالهرطقة. عند الوصول إلى مكان الاختبارات، يواجهه أحد النبلاء بفظاظة، متهماً دابته بالضعف وليون بأنه لقيط. يزداد الصراع حدة عندما يهين النبيل أم ليون، مما يدفع ليون للتحذير من أن الحياة في الأكاديمية ستكون بالنسبة للنبيل مصدر خوف ويأس. لحظات لاحقة، تتدخل إيلينا فتاة نبلاء لتعتذر عن سلوك أختها وتقدم نفسها، بينما يذكر ليون اسمه، محدثاً توتراً جديداً وانفتاحاً في مواجهة بين عالمين.