في حفل اختيار الأسلحة المقدسة لعائلة ستيرلينغ، يتم إعلان أن سلاح 'رمح أسد الشمس' يمكن إيقاظه فقط من قبل أنقى السلالات. شاب يعتقد الحاضرون أنه ابن خادمة بلا طاقة سحرية يُسمح له بالتقدم نحو السندان، وسط سخرية وأوامر له بالانسحاب لأنه 'وضيع' و'يدنس الأثر المقدس'. رغم عدم اقتناعهم، يطلب الشاب من أسلافه صنع السلاح المقدّر له. فجأة، يتحرك التمثال الحجري ويستيقظ، مفاجئًا الجميع بقوة تُنسب إلى زيوس. هذا الاكتشاف المذهل يُغير الموقف فورًا، حيث يقرر أحد الحاضرين أن هذا 'اللقيط' يجب أن يُقتل، مما يضع الشاب في خطر مباشر بعد أن أثبت قدرته على إيقاظ السلاح الأسطوري.