تبدأ الحلقة بألم فتاة بسبب جوعها ونزيف أخيها الذي يحاول إنقاذه، ويضغط عليها جدتها للذهاب لاستبدال الطعام من السيد همام قبل أن ينفد. ترفض في البداية لأن عليها الاعتناء بأخيها لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، فتوافق على مضض بعد تهديد الجدة بأنها ستأكل لحم أخيها إذا لم تستبدل الطعام. تنهي الحلقة حين تسأل الفتاة بإلحاح أن تسمح لها بدفن أخيها أولاً، فيرد عليها آخرون بصعوبة وظروف قاسية، قبل أن تستيقظ فجأة في مكان غامض ويتواصل تفعيل نظام إعلامي غير مفهوم، مما يترك مصيرها مجهولاً.
بداية الحلقة تركز على انتقال رجل من العصر الحديث إلى زمن قديم حيث يصبح 'المنكوب'. يكتشف أنه يملك وظيفة شراء المسترجعات عبر نظام يمكنه استبدال الأشياء بأموال، رغم أنه لا يملك أشياء ليبيعها الآن. يجرب استبدال وعاء مكسور بنجاح ويُدهش من قدرة النظام على التوصيل المجاني والخريطة الشاملة. يستعرض ذكرياته كعامل توصيل في حياته السابقة ويصمم على تحسين معيشته وعائلته في هذا العصر الجديد. الحلقة تنتهي باعترافه بامتلاكه أخت صغيرة، ما يضيف بعدًا جديدًا لمسؤولياته المستقبلية ويترك المشهد مفتوحًا للأسئلة حول الخطوة التالية.
في هذه الحلقة، ينتظر رجل يُدعى سيد همام العصيدة بفارغ الصبر ويكتشف وجود فتاة جميلة ضمن من حوله، ما يجعله يمنحها وعاءً إضافيًا رغم القواعد المحددة. تتصاعد المشكلة عندما يتجادل مع مجموعته حول تقسيم الطعام، ويخشى أن التمادي في أخذ أكثر من نصيب يسبب المشاكل. في تصرف تضحي فيه الفتاة، تُعطى العصيدة لها لتجنب التوتر، مما يثير حسد الآخرين. الحلقة تنتهي بعودة رجل إلى الوعي وسط أجواء مشحونة، تاركة نهاية مفتوحة للمصير القريب.
الرجوع إلى الحياة بعد الإغماء بسبب الجوع يشكل نقطة البداية، حيث يطمئن الأخ على شقيقه الناجي. تتذكر الشقيقة كيف التقطها والد صاحب الجسد الأصلي، رغم وفاة والديها، وكيف بقيت تعتني به، مما يعزز قرار التعامل معها بلطف. في الوقت نفسه، يظهر السيد همام في موقع توزيع العصيدة، حيث يرفض استبدال النساء والأطفال مقابل الطعام، ويواجه سامي الذي يتهمه بالوقاحة والطمع. ينحصر الصراع حول احترام الروابط العائلية والتضحية، وتنتهي الحلقة بتوجه الش人物 إلى السيد همام مما يفتح باب المواجهة المباشرة القادمة.
تبدأ الحلقة بمواجهة حادة بين رجل يدعي كونه الأخ الشرعي لجميلة، وسامي، الذي يتهمه بالتعدي على حق همام، عم جميلة، في تقرير أمرها. الرجل يُصرّ أنه جاء لاستبدال العصيدة التي شربها همام، بينما همام يرفض التدخل ويريد أن يُجبر الرجل على استرجاع العصيدة. تظهر امرأة، تعرف نفسها بأنها جدة جميلة، وتدخل تدافع عن حفيدتها، محاولة فرض سلطتها على سامي وتذكيره بواجب بر الوالدين. التصاعد يتمثل في تصاعد التوتر حول استبدال العصيدة وادعاءات العائلة، بينما تستمر المزاعم بأن جميلة تُستغل. تنتهي الحلقة بخلاف محتدم بين الطرفين مع رفض سامي الاعتراف بالعلاقة، مما يترك الحسم مفتوحًا حول مستقبل جميلة وموقف العائلة منها.
تدور الحلقة حول صراع سامي مع أقاربه الذين يحاولون استغلال أخته جميلة مقابل تأمين الطعام للباقين خلال رحلة تبعد خمسين كيلومترًا عن العاصمة. يرفض سامي بشدة فكرة بيع أخته، رغم أن جدته وعمه وعمتها يضغطون عليه بإقناعه أن جميلة ليست من العائلة الحقيقية وأن التبادل سينقذ الجميع. يتصاعد التوتر حتى يقرر سامي التضحية بنفسه بدلاً من السماح بذلك، ليطمئن جميلة بأنها لن تضطر لتحمل هذا المصير. تنتهي الحلقة بالقرار غير المحسوم واستمرار خطر نقص الطعام مع اقترابهم من العاصمة.
تدور حلقة اليوم حول نزاع بين السيد همام وأحد الرجال الذين أكلوا طعامه في قرية مهجورة. رغم شكوك جميلة في إمكانية وجود طعام هنا، يُخبرها رجل آخر أن زميلها الذي أنقذها وعدها بتوفير الطعام في المستقبل. تتطور المواجهة بين همام وابنه من جهة، والرجال من جهة أخرى، وسط تبادل اتهامات حادة حول سرقة الطعام. تظهر سيدة تُعرّف نفسها كجدة لهمام وتطلب مهلة للتفكير في حل. لكن همام يشكك في هذا الادعاء ويرفض الاعتراف بها. الحلقة تختتم بالتوتر بين الشخصيات مع غموض حول كيفية حل المشكلة القادمة.
تبدأ الحلقة بوضع غريب حيث يعرض رجل يُدعى ناصر بيع زوجته السابقة مقابل وعاء من العصيدة، معتبرًا أن البقاء في هذا العصر القاسي يتطلب مثل هذه التضحيات. يتدخل شخص آخر منتقدًا تصرفاته التي تبدو وكأنها استبدال زوجته بالطعام. في الوقت ذاته، يطلب شقيق سعاد، زوجة ناصر الطيبة التي لم تشارك في بيع جميلة للتو، إنقاذها من مصير مجهول. يشرح أن نظام تجميع الطلبات يسمح له بإنقاذها إذا زادت كمية الأغراض المجمعة، وينهي الحلقة بوعد له بإمكانية إنقاذها، ليترك القرار والنتيجة معلقتين.
تبدأ الحلقة بحديث بين بدر وسامي عن المجاعة وعدم وجود حتى أعشاب في القرية، مع إشادة بدر بزميل سامي الذي أنقذه وتحذيره من الفيضان. سامي يشرح أن زميله كان يعتني به وبجميلة أثناء النزوح، ويطرح خطة لكسب الطعام من خلال جمع الموارد بمساعدة الآخرين وتوزيع الطعام عليهم مقابل المردود. بدر يعرض إعطاء الطعام لكنه يرفض منحه مجانًا، موضحًا أن عليه تزويد النساء والأطفال أيضًا. تستعرض الحلقة هذه الخطة والتوتر الناتج عنها، وتنتهي بترك قرار سامي غير محسوم حول كيفية التقدم في هذه الأزمة.
في هذه الحلقة، رجل يعرض على مجموعة من الأشخاص استبدال أي شيء يملكونه بالطعام، بدءًا من وعاء مكسور وعصا خشبية وحتى الحطب، مؤكدًا أنهم لن يحتاجوا إلى بيع نساء أو أطفالهم مقابل الغذاء. يثير كلامه شكوك رجل يُدعى سامي، الذي يتساءل عن منطق هذا العرض ويشكك بصحته. رغم ذلك، الآخرين يبدأون بالاهتمام بفكرة الاستبدال. في النهاية، تنشب خلافات حول اعتراف ناصر بزوجته، ويحث الرجل الجميع على التفكير جيدًا بين القبول بالوضع الحالي أو المطالبة بما يحلم به الفتى. الحلقة تنتهي مع قرار غير محسوم حول قبول عرض الرجل أو التمسك بالخيارات السابقة.