تبدأ الحلقة بضغط الجدة على شيماء وعمر للإنجاب، وظهور اختبار أو أداة تبدو معطلة وتزيد الحيرة. تتدخل وساطة لتهدئة الجدّة مقابل أجر: كانت الرسوم مئة دولار فخُفضت إلى خمسين بعد خطأ لفظي، وتم تحويل المبلغ عبر الحساب. المدير يتلقى الإشعار ويُشكر، ويُذكر حديث عن عائلة فهد وظروف العمل. يُكلّف مكرم بإحضار أعشاب لعمر، وتُؤكد الجدة أنها ستمنح شيماء مليونين عند الحمل؛ شيماء تقول "يمكنني الإنجاب"، لكن تحقق الحمل وتسوية الدين يبقيان معلقين.