تبدأ الحلقة بمواجهة حادّة في منزل العائلة بعد اكتشاف أن الأخ قضى الليلة في فندق مع عارضة أزياء. شيماء وأمّ العائلة يهاجمان لينا وابنتها، يصفانها بأنها ريفية ويقارنونها بندى المفضلة. شيماء تهدد بطرد ما تسميها المجنونة وتعلن رغبتها في تزويج ندى لأخي. كعقاب تُؤخذ لينا إلى القبو لإجبارها على الركوع والاعتذار، وتُبلَغ بأنها إن لم تَرضخ فلتغادر المنزل. لينا تتردد ثم تقول إنها ستتحمّل من أجل المال. تنتهي الحلقة بلينا راكعة في القبو، وخيارها بين الرحيل أو البقاء خاضعة من أجل المال يبقى معلقًا.