عاد عمر وتتصاعد المواجهة حول امرأة محتجزة؛ فرق تفتيش تتأكد أنها ليست في الطوابق العلوية ثم يكتشفون أنها محبوسة في القبو منذ ثلاثة أيام. الضاغطون يريدون إجبارها على التوقيع لكنها ترفض قائلة إنها لن تبصم إلا بعد لقاء عمر. أخت عمر تقلل من موقفها وتتوعد بطردها من العائلة وزواج عمر من الأخت ندى، وتصفها بلعبة في يده. بعض الحضور يظنون أنها تتظاهر بالموت لتجنب الإمضاء، ما يزيد الشكوك والضغط. تصاعدت المحاولات لإمساكها وفرض التوقيع، وفي ذروة الصراع يُطلب التوقف فجأة، لتبقى نهاية الحلقة معلقة على قرار فوري ومصيرها.