تبدأ الحلقة باعتقال مجموعة من الرجال إلى بيت العائلة مطالبين شيماء بالتعويض لأن والدها تسبب بموت أكثر من عشرة أشخاص، ويطالبون برد المال. شيماء تنكر وتقول إنها ترسل مالًا شهريًا، لكن الرجال يهددونها جنسياً ويذكرون أنها «كانت تسدد بهذه الطريقة» ببضع دولارات في مراتٍ سابقة، ويصل التهديد إلى وعود بالقتل والإيذاء. الأم تتدخل وتؤنب شيماء، تتهمها بالانحطاط، ثم تصدر أمراً بحبسها في القبو ومعاقبتها: الركوع ثلاثة أيام تحت مراقبة مشددة. تنتهي الحلقة بشيماء محتجّة ومحجوزة، مع بقاء قرار العائلة وتعويض الدائنين معلقًا.