تبدأ الحلقة بجمع لرجال النخبة، زعيم التكتلات والطبيب العبقري والعبقري العلمي وعقل التسويق، لتسلمهم مهامًا يجب إنجازها خلال 50 دقيقة. يتباهى كل منهم بسرعة التنفيذ، وتُحذّر القيادة: من يخطئ يُزاد حكمه مئة سنة. تُركت مهام الأمن لزعيم العالم السفلي الذي يتولى بعضها بنفسه. يدخل شخص من مجموعة ريمان إلى مقر عصابة الأسد مطالبًا باسترداد دين، فيُؤمر بضربه وقتله، فيرد أنه سيدفع الدين الآن. المواجهة تتصاعد ومصير الرجل معلق بقرار زعيم العصابة، والرهان بإنهاء المهام والتهديد بزيادة الحكم يربط ضغط القيادة بمصيره.