تبدأ الحلقة بمشهد فرح تطلب من عمها وعمتها أن تعيداها للمنزل ويوافقان، مع تأكيدها أنها ستجتهد ولن تتراجع. العمّة تقول إن قبولهما يجعلها كأبناءهما، والعم يحذر من السخرية إذا لم تبدُ بمظهر مناسب ويعدها بأنه سيوفر لها حياة أفضل. ينتقل المشهد إلى وداع تحت المطر حيث يرافقون الآباء بالمظلة وينصحونهم بالعودة للزيارة. يتصاعد التوتر عندما يُسأل عن مكان والديّ فرح وتُلمّح شخصيات إلى فقرهما. مع استمرار المطر وعدم وصولهما، تنتهي الحلقة على شكّ: هل سيصل والداه قبل أن يتعرّض وضعها للفضح؟