في عشاء خيري تقيمه عائلة لطيف، تتعرض مريم التي نشأت في دار رعاية لهجاء وسخرية من ضيوف يعتبرون مظهرها بائسًا. رغم الإهانة، تكشف مريم ومديرة الدار ياسمين عن سنوات دعمها المستمر بتوريد المواد، ويعلن السيد لطيف تبرعه بثلاثة ملايين للدار بينما يسخر بعض الحضور من المبلغ. يتلقى الأمن بلاغًا عن عربة ثلاثية العجلات التي تستخدمها مريم لتوصيل الخضروات في الأسفل، فيقرر المنظمون إرسال هدية ثمينة إلى الدار باسم مريم. هذا الإعلان يضع مريم في موقف علني جديد، وتبقى ردة فعل الجمهور ومآل اعترافهم بها معلقين.