الحلقة تبدأ بأزمة فورية: أسد قفز من منحدر ومات، وخسرت الشركة استثمارًا بقيمة اثنين مليار ومساهمون غاضبون. الحفيد يعترف أمام جده بتحمّله جزءًا من المسؤولية لتمكين أسد من الاستثمار، والجدي يحذره ألا يفرّط بصحته. لا يوجد مدير حاليًا، فيُقرّر عقد اجتماع لتعيين سعيد رئيسًا وطمأنة المساهمين مع وعد بتحسين الشركة. في الوقت نفسه يسعى الفريق لاستعادة ثقة عائلة بحر بالتواصل مع يزيد، مختص الذكاء الاصطناعي، للحصول على بنية خاصة به. هم يواصلون البحث عن أسد، بينما قرار الاعتماد على بنية يزيد يترك مصير الشركة معلقًا.