الحلقة تبدأ بمواجهة حادة داخل منزل فاضل عندما يعود شخص يصرّ أنه ليس "أسد"، بينما سارة، التي تُدعى زوجته صراحة، تشك في هويته وتتهمه بالتسكع مع رجال آخرين والتآمر مع سعيد وقتلَه. نشرت الأخبار وكاميرات المراقبة تفيد باختفاء أسد في الجبال، والمدينة بعيدة والمشي يستغرق خمس ساعات أو نصف ساعة بالسيارة، ما يثير شبهة استخدام سيارة لصرف الانتباه. يقترح أحدهم استخدام خصلة شعر لتحديد الهوية والتحقق من سجلات سيارات عائلة فاضل. تنتهي الحلقة بإصرار على فتح التحقيق وتهديد "لن أسامحك أبدا" يبقي مصير المتورطين معلقًا.