تبدأ الحلقة بمؤتمر صحفي لمشروع غرفة الزمن الذي يحتاج متطوعًا للنوم 30 سنة، وخالد يصر على أن يكون المتطوع الأول رغم أنه لم يبلغ 18 بعد. الأسرة الثلاث التي ربتْه يتيمةً تعارض الفكرة وتخشى نفيه، ثم تتكشف عودة زياد كـ"الابن الحقيقي" فتزداد القسوة ويفضلونه عليه. الأخت الكبرى تعرض التطوع مكافأةً لفضلها، لكن المواجهة تتصاعد عندما يدفعه زياد فيؤلم ساق خالد، ويُعلن توقف مشاركته بينما الحضور يصرخون "أنقذوه"، وخالد يذكر أنه نسي دواء الربو مما يزيد الخطر، فتظل النتيجة معلقة.