تبدأ الحلقة بكشف أن خالد يعاني ربوًا مهددًا للحياة، أصيب به عندما أنقذ الأخت الثالثة من الحريق لكنه أخفاه كيلا يقلق الأخوات. العم بسام يطلب إخفاء السر ويصرّ على إحضار خبراء للفحص. العائلة تجتمع في بيت الأبوين، الأم تدلل زياد بحساء السمك وتبرز محاباة تثير غيرة الإخوة. خالد يشعر أنه "كان بديلاً" ويتصارع على حقه في الاهتمام والامتيازات. نقطة التحول إعلان أن متطوعًا وُجد بعد خمس سنوات؛ النهاية تقطع عند "المتطوع هو..." وتترك هويته ومصير العلاج معلقين، والعائلة مضطرة لاتخاذ قرار.