تبدأ الحلقة بإعلان العثور على متطوع وفرض سرية تامة عن هويته، ما يثير مواجهة داخل عائلة السعيدة حين تُكشف أن المتطوع كتب أنه يتيم والأخ خالد يُنسب إليه هذا الدور. يتهمون خالد بأخذ ما ليس له وبالتسبب بكسر ساق زياد، وهو ينفي ويصر على أنه عاش معهم 12 سنة. يتصاعد الانقسام حتى يعتذر العم بسام. نقطة التحول تأتي بنجاح زراعة قرنية للأخت الثانية؛ الأمل بعودتها بالبصر يُطرح، وكذلك طلب تبرع بالقرنية بعد أسبوع. في غضون ثلاثة أيام تُنظم احتفالية—القرار حول التبرع والمغادرة يبقى معلقًا.