تبدأ الحلقة بمواجهة عائلية بعد أن دفعت أخت نحو الشموع في مشهد خطر؛ الاتهامات تتطاير: أحد الإخوة يتهم زياد بالتظاهر بالعَرج طوال السنوات وأنه "سرق" سنوات الرغد وهدد بالانتقام بألف ضعف. الآخرون يحاولون حماية الأخت الثانية، وخالد، الذي يقول "أنا أعمى لكن قلبي يبصر", يوقف لوم زياد ويكشف أن صوت خطواته دلّ، ويتصاعد الجدل إلى تدافع وتهديد. قرار محوري: خالد يعلن أنه لن يحمي الأسرة كما كان يفعل من قبل، ويُكشف أن الأخت الثانية ستخضع لزرع قرنية، بينما يتوسل أحدهم "لا تضربني" مما يترك مصير المواجهة معلّقًا.