تبدأ الحلقة بوصول طفلة مضطربة إلى منزل عائلة شوقي بعد حادث سيارة، ويظنها الحاضرون متسولة. بعض الأقارب يطردونها ويصفونها بقلة تربية، بل يصفعها أحدهم. تتصاعد المواجهات عندما يصر الطفل على أنه يعرف البيت وتلاحظ إحدى الحاضرات شبه ملامحه بعائلة شوقي. يظهر جلال شوقي ويعلن أنه قائد الجيل الرابع ويستجوبها عن علاقة زهرة شوقي. تجيب الطفلة: "هي جدتي" وتقول إن زهرة في المنزل، ما يقلب الموقف. الحلقة تنتهي بخلاف محتدم حول قبول الطفلة وحقها في البقاء، والقرار معلق.