الحلقة تبدأ بانهيار جدّة في منزل عائلة شوقي، فيصرخ الحاضرون منادين "جدتي" ويستمرون بمحاولة إيقاظها بلا جدوى. يتبدل الحديث بين اتهام امرأة مباشرة "ماذا فعلتِ بجدتنا" وإطراء لبرك واتهام لجلال بأن ذوقه في النساء سيئ. تتصاعد المخاوف ويستنجدون بالطبيب بعبارات "أنت أفضل طبيب في البلاد، أنقذ جدتي بسرعة". يفحص الطبيب ويؤكد "السيدة العجوز توقفت عن التنفس" ثم يعلن وفاتها. ينادون "بسرعة بسرعة أنقذوها" ويهرعون حول الجسد. يتحول الحزن إلى اتهام وتهديد حين يُسمع صوت يسأل "كيف تريدينني أن أعاقبك"، تاركًا مصير المتهمة معلقًا.