في مكتبة العائلة، تجمع الجدة الكبرى أحفادها وتكشف أنها أخفت أثمن كنوز العائلة في غرفة سرية تحت المبنى. تمنع الغرباء وتطلب من زهرة مفتاح العائلة فتسلمه لها زهرة. تتبع المجموعة درجًا يؤدي إلى الأسفل حيث تعلن الجدة أن إعادة هيبة عائلة شوقي صارت قريبة. عند المدخل السفلي يُمنع الآخرون من الدخول ويُقال "لا يمكنك الدخول"، فتخرج سعاد وتعلن: "أنا زوجة حفيد عائلة شوقي" وتستنكر النبرة المستخدمة مع الجدة. اكتشاف الغرفة يوقع صراعًا على حق الوصول؛ الحلقة تنتهي على مواجهة حادة مع المفتاح بيد زهرة وقرار فتح الباب معلق.