تبدأ الحلقة بمشهد لطيف عن عيد الانقلاب الشتوي، ثم تنتقل فجأة إلى مواجهة حادة عندما يخبر ياسر سلمى أن والدتها ماتت وأن شركة العائلة أصبحت في حوزته. ياسر يوبّخها ويتهمها بالجحود، ويصرّح أنه استحقّ ما يملك بعد سنوات من تحمّلها. قبل ذلك ظهر مشهد أيتام يطلبون طعامًا والوالدة تعرض أخذ صبي، ثم تتبدل الذكريات حين يذكر ياسر أن العائلة تبنّتها وربّتها وأنها كانت تُعامل كالخادمة في عيونهم. يتصاعد الخطر عمليًا: حجز سلمى، إعلان أن المبرد جاهز، تهديد بالاستفادة من أعضائها ومنع تخديرها. سلمى تصرخ طلبًا للنجدة، وتنتهي الحلقة بموعد مع العميل والنتيجة الطبية معلّقة.