تبدأ الحلقة بمشهد إذلال سلمى أمام مجموعة في منزل السيد ياسر، حيث توبّخها امرأة وتتوعد بأنها ستُطرد هي ووالدتها إذا غضب السيد. يتدخل مدبر المنزل ويذكر أن الطعام أُرسل إلى كلب ما ويزيد من السخرية، ويُطلب من آخر أن يخرج ويعتذر. تُتهم سلمى بالتظاهر ويُسخر منها الحاضرون، ويُقال إن من سيركع ويتوسل هو ياسر. حين يبدون واثقين من طردها، يحدث التحول: يخرج ياسر فجأة ويدعو سلمى قائلاً "تفضلي بالدخول". الدعوة تصدم الجميع وتترك النتيجة معلقة، فهل ستغير دعوته الوضع أم ستتصاعد الخلافات؟