تنتهي مدة الاتفاق الذي دام ثلاث سنوات بين فارس ومريم، مما يضع فارس في موقف حرج بعد أن قرر الرحيل نهائيًا عن مسؤولياته تجاه مجموعتي آسيا والعدلي اللتين طالبتا بتوقيعه. مريم تحاول إقناعه بالبقاء، لكنه يصر على الابتعاد عن الأمور المتعلقة بهم. وسط التوترات والذكريات المؤلمة لفقدان طفلهما، يُعد الاجتماع عبر الإنترنت وجولة الطائرة الخاصة لفارس، مما يضعه أمام قرار حاسم. تنتهي الحلقة بنبرة وداع حادة تترك مصير علاقتهما ومصير فارس مفتوحًا للمجهول.