تستلم شادية خطابًا من والدها في المعسكر يؤكد حنانه لكنه يعلن أنه يستطيع مرافقة شخص واحد فقط مع عودته، مما يضع شادية والطفلين في قلق. تُبرز الحلقة أن تميم كان يكتب كثيرًا لكنه لم يرسل مالًا قط، والرسائل تبرر غيابه بالتحقيقات. فرضت المجاعة فقدان المنزل ونقص الطعام، والأطفال يجوعون. بعد بحث عاجز عن مساعدة أو بدل ناقص في الظرف، تقرر شادية حلًا قاسياً: لا تبيع هدية خطبتها، لكنها ستبيع دمها مرة أخرى لتشتري الطعام. القرار يترك مصيرها ومصير الأطفال معلقًا.