تصل امرأة إلى القرية مصطحبة طفلين فيواجهان همهمات واتهامات من السكان؛ يسألونهما عن 'زوجة أخيك' و'زوجة القائد' وترد المرأة بأنهم أساءوا الفهم. تحاول شادية التهدئة، ويشرح الأب أن الأولاد قضوا ثلاث سنوات يعملون في الحقل من الفجر حتى الليل ولم يعرفوا اللعب. يدافع أحدهم عن الصبي لكونه يتيمًا، بينما ثنائي يظهر حميميتهما علنًا فيثيران استياء الحضور. تتصاعد السخرية إلى إهانات مباشرة حول سلوكهم على المائدة: 'يتناولا الطعام كالخنازير'. تنتهي الحلقة بعائلة مهانة وسط الحشد، مضطرة لاتخاذ قرار بالرد أو التحمل.