تبدأ الحلقة بخلاف بين شادية وتميم إذ تصرّ شادية على مغادرة المنزل وأخذ الطفلين لأنها لن تعود، بينما يُحاول تميم إقناعها بالبقاء. يشرح تميم أن البيت غارق ولا طعام، وأن باب المنزل أُحرق كحطب، لذا يرى أن العودة تعني جوعًا لكل الثلاثة. شادية تكشف أنها اعتقدت أنّه يرسل مالًا كل شهر، ثم تفصح أن تميم كان يسلم راتبه وبدلاته لزوجة أخيه لتحتفظ بها، وأنها أغفلت إرسال نصفه لثلاث سنوات. الكشف يغيّر ميزان الثقة ويترك مصير الأسرة والقرار المقبل معلقًا.