تبدأ الحلقة بمأزق ولادة زوج الملكة المصاب بولادة عسرة، والطاقم يضغط لاستخدام قوة أكبر. يُكشف أن الجنين شيطاني من عشيرة الأشباح ويستنزف دم العنقاء منها، فتقرر الملكة أن تجرح عروقها الرئيسية لدفع التضحيات. منتحبة ومتعبة ومؤكدة أنها من مملكة ساقطة وتحمل نذير شؤم، تعطي قطرة من دم قلبها — نصف حياتها وخمسة آلاف سنة من القوة — لإنقاذ الزوج وإتمام الولادة. تُولد الابنة الكبرى الشرعية، بينما يتباهى آخرون بمن فيهم شريف ب"لدينا طفلنا الآن" ويعلنون قراراً فورياً بتبديل البيضتين، تاركين مصير الملكة والوليد معلقاً.