إياد يرى طفلة في الشارع ويصرّ أنها ابنته ملك، مبنيًا ادعاءه على تشابه الحواجب والعينين وحساسية الفول السوداني. الحضور يستنكرون ادعاءه ويشكون من حالته النفسية، لكن جدته تدعمه. شخص في المكان يلتقط صورة ويهدده بالإبلاغ عن اختطاف إن لم يترك الطفلة، فيتطور النزاع إلى مطلب بإجراء فحص أبوة. يؤخذ خصلة شعر لاختبار النسب، وفي خاتمة الحلقة يُكشف اشتباه بأن لمار كانت حاملًا بملك قبل انفصالهم قبل خمس سنوات، تاركًا فحص النسب ليكشف الحقيقة المعلقة.