تبدأ الحلقة بوضع فوري: الطفلة ملك تصر على إعطاء دواء لوالدتها في المستشفى لأنها قلقة لكونها وحيدة وربما تمرض. يوافق جديها ويأمران السائق بإيصالها مع تحذير بعدم وقوع أي خطأ، فتغادر ملك متجهةً لرؤيتها. بعد رحيلها، يتبادلون الكبار تعليقًا على تعلق الأطفال بأمهاتهم ويمدحون تربية والدتها لها. ثم يذكرون أن إياد عنيد ولا يريد أن يسمع عن لمار لكنه لم ينسها. تنتهي الحلقة بنقطة تحول: أحد الحضور يقرر القيام بالتحقيق جيدًا في سبب انفصال لمار عن إياد، تاركًا النتيجة معلقَة.