تندلع الحلقة بقيادة سريعة بعدما يُبلغون السيد إياد أن مجموعة أخذت دواء ملك وتتجه إلى المشفى، ويُطلب منه اتباعهم. إياد يصرّ أنه استعاد ابنته ولن يسمح لتلك المرأة بأخذها، فيسرّع السيارة إلى جسر قريب من المشفى المحاط بمكبات نفايات. في المشفى، تحاول ملك إيقاظ والدتها وتخبرها بفرح أن والدها عثر عليها وأنه مدير مشفى المرشدي وأحضر مسكنًا للألم لتخفيف معاناتها. بينما تضغط ملك على والدتها للاستيقاظ، يصل أحدهم ويسأل: "لماذا أتيتِ إلى هنا؟" وينتهي المشهد بوصول الأب مقابل ملك، ما يترك المواجهة القادمة معلقة.