تبدأ الحلقة بصراخ اسم ليث واعتراف متقطع لليث لليلى، إذ يعبر عن حبه ويطلب منها ألا تنامي ويعد بأخذها معه إلى عالم يختلف عن والديها. تستفيق ليلى وتستنكر: "ماذا يحدث؟" ثم تدرك أنها لم تمت بل عادت قبل عشر سنوات. تُعاد إلى مشهد عيد ميلاد شهاب حيث يظهر اعتراف يارا والـ99 الذي اُهانت فيه في ذلك اليوم. التحول المركزي هو عودتها في الزمن؛ المشهد يفتح جرح الماضي ويجبرها على قرار فوري، وخطوتها التالية تبقى مفتوحة.