تبدأ الحلقة بصراع علني في قصر: ليث، ابن السائق الذي يعمل لدى عائلة يارا، يُتهم بابتزاز الركوب في سيارة فارهة وطرد يارا منها، فيواجه طرده من القصر وسخرية النُخبة. يارا تتراجع عن الانتقام، لكن شهاب يرفض التسامح ويعرض رهانًا: إن خسرا ليث ورفيقه الوزن وشاركا في مسابقة العارضين سيجبر شهاب يارا على الاعتراف له وجهًا لوجه، وإلا فسيضطران للركوع والاعتذار ثم الركض عاريين ثلاث دورات. تصاعد الإهانات ودفاع ليلى عن ليث يُنهي الحلقة بوقوف الاثنين أمام قرار مستحيل ومآل معلق.