تستفيق امرأة من سكرتها لتعثر على زوجها السابق ناصر يعتني بها في فراشها. تذكر أنها تطلقت منه منذ خمس سنوات، لكنها تواجه الآن ذكريات عن ماضيهما. خلال تفاعلهما الحالي، يذكرها ناصر بلقبها القديم 'السيدة القيسي' ويعيد سرد شروط اتفاقية الزواج الصارمة التي فرضها يوم زواجهما قبل ست سنوات، والتي تضمنت واجباتها وضرورة الحفاظ على سمعة العائلة. ثم يكشف عن سبب طلاقهما المفاجئ: ظهور شخص آخر مهم في حياتها جعله يبادر بطلب الطلاق لأنه لم يعد يستطيع الالتزام بالاتفاق.