يصرّ السيد ناصر على أن ابنه ناصر يتزوج صفاء، لكن ناصر يرفض التركيز على العمل بدلًا من المشاعر. في المستشفى، تنهك الطبيبة قمر من العمل المتواصل بينما يتم ترشيحها لمنصب نائبة المدير. يغادر ناصر فورًا عند سماع نبأ إغماء قمر، مما يكشف عن اهتمامه الخفي بها رغم ادعائه اللامبالاة. يترك هذا الفعل والده في حيرة من أمره ويطرح تساؤلات حول العلاقة الحقيقية بين ناصر وقمر.