يواجه ناصر رجلاً مجهولاً ويحذره مرة أخرى من الاقتراب من نورا، مصرحاً بأنه سينافسه على حضانتها إذا اكتشف نسبها. المرأة المجهولة تسأل ناصر عن المرأة التي رآها معه في العشاء، فيوضح أنها خصمته فقط. بعد أن تتهمه بالتطفل على حياته، يفصح ناصر عن تأثيرها العميق عليه، معترفاً بأن ظهورها هو الذي جعله يشعر بالحياة مرة أخرى بعد خمس سنوات من الخدر، وأنها أصبحت أكثر وسيلة فعالة لتفريغ ضغوطه.