يفتح اليوم بصدمة: استيقظ راشد ليجد أن مهنة مروض التنانين بلا قيمة لأن التنانين انقرضت، فتصبح مهنتُه عديمة الجدوى وتتعرض للسخرية أثناء مراسم الاستفاقة. انتهى الاحتفال وأُعلِن أن الطلاب يُطلب منهم الحضور غداً لاختيار الثلاثة الأوائل للالتحاق بكلية الألماس، فتتشكّل الفرق؛ قمر ترفض أن تكون شريكته وتطرده بوصفه فاشلاً، في حين يعرض طارق الانضمام إليه. راشد يعود مبكراً ويعترف لعّمّته بعجزه عن دخول الكلية الراقية أو قوات الألماس؛ فتتعهد عمّته بدعمه. النتيجة ستقرر إن كانت دعْم عمّته كافية أم سيبقى مستبعداً.