تبدأ الحلقة بامرأة تتوسل إلى حماتها طالبةً ألا تأخذ منها ابنتها قمر. ترفض الحماة وتتهم المرأة بأنها فاسقة وتغوي الملك، وتصر على أن مثلها لا يستحق أن تكون أماً لقمر، فستربى الطفلة على يدها هي. تُفصل الأم عن ابنتها قسراً وسط صراخ الطفلة. لاحقاً، يواجه الزوج زوجته موضحاً أن منصبه الرفيع الآن يتطلب زوجة ذات سمعة حسنة، وأن الأميرة رحمة لن تقبل بمكانة أدنى منها، ويطلب منها ترك مكانها. تواجهه المرأة بسؤالين محوريين: كيف وصل إلى منصبه العالي؟ وكيف أصبحت سمعتها هي سيئة؟
تعود سعاد إلى منزلها لتجد زوجها حسن قد أنهى عمله مبكراً، لكنه يخبرها بخبر مقلق: وصل مبعوث من القصر يبلغها أن الملك معجب بها ويطلبها لأنها تشبه المرأة التي أحبها. تتعجب سعاد وتسأل كيف يمكن للملك أن يريدها، لكن حسن يوضح لها أن رغبة الملك أمر لا يمكن رفضه، ويحثها على الذهاب إليه رغم ترددها. تُجبر سعاد على الامتثال وتصبح دمية الملك السرية في سريره. في المقابل، يترقى حسن في البلاط بأمر الملك، ويتم تعيينه في منصب رفيع. في لحظة صراع، يواجه حسن سعاد ويقول لها إن ترقيته جاءت بموهبته وليس بسبب اختيارها، ويطلب منها بطريقة مبطنة أن تضع حداً للأمر لو كانت ذكية. تنتهي الحلقة بخبر مروع يفيد بأن امرأة أخرى تُدعى قمر سقطت في المياه.
يتم اكتشاف جثة فتاة تدعى قمر غارقة في البحيرة. امرأة تتحدث بلامبالاة عن أن قمر كانت مشاغبة ولم تطع أمرها بالابتعاد عن البحيرة، وتعتبر موتها تحررًا من انتقادات الناس بسبب أمها 'الفاسقة'. بينما يظهر شخص آخر، حسن، ويصرخ أنه سيقتل شخصًا ما من أجل قمر. في مشهد آخر، يعلن شخص ما أن 'السيد والسيدة سيموتان غرقًا'. تظهر سعاد، التي يبدو أنها عادت إلى الحياة أو إلى الماضي قبل ثلاث سنوات، وتواجه ضغطًا من شخص قريب يُدعى 'بني'، الذي يخبرها بأنه لا يمكن رفض أمر الملك وأن الملك يريدها، حاثًا إياها على الذهاب إليه مقابل بقائها على قيد الحياة.
تتلقى سعاد وزوجها الموظف في البلاط أخبارًا بأن الملك يريدها لنفسه. الزوج، الذي يخشى على منصبه وعائلته، يوافق ضمنيًا على تسليم زوجته. تواجه سعاد زوجها بكذبه واختياره المنصب عليها، وتكشف أنه كان لديه خيار لكنه قرر تقديمها للملك. وهي تغمرها خيبة الأمل والسخرية، توافق سعاد على الذهاب إلى القصر، معلنةً أنها سوف 'تخدم الملك جيدًا'. بينما يستعد الخدم لأخذها، ترفض عزاء زوجها وتتهيأ للمغادرة. في لحظة من الوحدة والتحدي، تتخذ سعاد قرارًا مصيريًا: بما أن جمالها قد جلب لها المصيبة، فستستخدمه الآن للحصول على كل ما تريده من الحياة، سواء كان سلطة أم ثروة.
السيدة سعاد تطلب من أسيل العمر التأمل في لوحة لامرأة تحبها الملك، مؤكدة أن التشابه بينها وبين المرأة في اللوحة واضح. يكشف النص أن حسن قد دبر مصادفة ليرى الملك هذا التشابه. بينما يتأمل الملك اللوحة، يلاحظ أسيل أن رسمها وألوانها سيئة، ويتساءل كيف يطلب الملك من شخص لا يجيد الرسم أن يرسم المرأة التي يحبها. تنتهي الحلقة بتعجب الملك من التشابه الكبير، بينما تبقى دوافع حسن ورد فعل الملك المستقبلي معلقين.
يواجه الملك المزيفة، فتاة تأخذ مكان الملكة، بعد أن طلب إخلاء الغرفة. يأمرها برفع رأسها وتنهض، بينما تظهر ارتباكها بإخباره بأن قدميها تجمدت. ثم يطلب منها تغيير ملابسه. بينما تخدمه، تثير قطعة من المشبك المزدوج المتطابق انتباهه، فيسألها بحدة كيف استطاعت فكه، مشيرًا إلى أن هذا قد يكشف سر هويتها المزورة.
دخلت المرأة القصر لأول مرة، وبينما تحاول فتح مشبك معقد، كادت تنسى وتتصرف بخبرة تعود لحياة سابقة فحرك ذلك شكوك الرجل. سألها الملك لماذا يديها باردة رغم نشأتها في الجنوب الدافئ، ثم سألها إن كانت تخاف منه فأجابت بالثناء على مكانته. عرض عليها الملك فرصة للاختيار مرة أخرى، فتذكرت لحظة مماثلة في حياة سابقة. بعد تردد، قررت المرأة أخيرًا الإجابة بنعم، مؤكدةً أنها مستعدة ولن تندم على قرارها، مما يضع مستقبلها في القصر على المحك.
بعد أن قضت سعاد الليلة مع الملك، يتلقى الخصي علي أمرًا بإحضارها. في الصباح، يقدم لها خادم مكافأة الملك من المجوهرات، فتتساءل ساخرةً إن كان هذا أجرًا لخدماتها، مستذكرةً أن هذا لم يحدث في حياتها السابقة. تظهر سعاد لصديقتها وتخبرها أن الملك لم يسئ معاملتها، بل يعامل رعيته بنعمة. تسألها الصديقة إن كان الملك أجبرها على تناول دواء لمنع الحمل، فتجيب بالنفي معتبرةً أن عدم إعطائها الدواء يعني أنه ربما يحبها ويريد أن تنجب له طفلاً. تتعجب الصديقة من كلامها الجريء، وتلاحظ أن سعاد لم تبكِ أو تخجل كالمعتاد، بل أصبحت أكثر جرأة ووقاحة بعد ليلتها مع الملك.
تتفقد أم سعاد ابنتها وهي تبكي، معبرة عن سعادتها ورغبتها في حمايتها، مما يثير حيرة سعاد. لاحقًا، تصل حمات سعاد (والدة زوجها) برفقة طبيب بعد أن لم تسلم عليها سعاد في الصباح، مما اعتبرته إهانة. تتصرف سعاد بتحدٍ وتعلن أنها مريضة ولن تتعافى، رافضة زيارة حماتها. بينما تلعب سعاد وابنتها في الحديقة، تراقبهما حماتها وتعليق على عدم مرضها الحقيقي وتصرفها غير المطيع. تنتهي الحلقة بوصول الحماة والطبيب إلى الحديقة مباشرة، حيث ترفض سعاد بجرأة فحص الطبيب لها، مفضلة الاعتماد على معرفتها بجسدها، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع سلطة حماتها.
تتعرض سعاد لمواجهة مع حماتها وأخيها بسبب تأخرها في الصباح، حيث تتهمها حماتها بالتظاهر بالمرض لتتجنب واجباتها. تدافع سعاد عن نفسها بتذكيرهما بتفانيها السابق في رعاية حماتها المريضة طوال ثلاث سنوات. يتدخل أخوها، لكن التوتر يتصاعد عندما يُلمح أن تأخرها قد يكون بسبب خدمتها للملك ليلاً. وسط الاتهامات والنقاش العائلي المحتدم، يصدر الملك أمرًا باستدعاء سعاد للدخول إلى القصر، مما يضع مستقبلها وعلاقاتها العائلية في موقف حرج أمام السلطة.