بعد أن قضت سعاد الليلة مع الملك، يتلقى الخصي علي أمرًا بإحضارها. في الصباح، يقدم لها خادم مكافأة الملك من المجوهرات، فتتساءل ساخرةً إن كان هذا أجرًا لخدماتها، مستذكرةً أن هذا لم يحدث في حياتها السابقة. تظهر سعاد لصديقتها وتخبرها أن الملك لم يسئ معاملتها، بل يعامل رعيته بنعمة. تسألها الصديقة إن كان الملك أجبرها على تناول دواء لمنع الحمل، فتجيب بالنفي معتبرةً أن عدم إعطائها الدواء يعني أنه ربما يحبها ويريد أن تنجب له طفلاً. تتعجب الصديقة من كلامها الجريء، وتلاحظ أن سعاد لم تبكِ أو تخجل كالمعتاد، بل أصبحت أكثر جرأة ووقاحة بعد ليلتها مع الملك.