يتم اكتشاف جثة فتاة تدعى قمر غارقة في البحيرة. امرأة تتحدث بلامبالاة عن أن قمر كانت مشاغبة ولم تطع أمرها بالابتعاد عن البحيرة، وتعتبر موتها تحررًا من انتقادات الناس بسبب أمها 'الفاسقة'. بينما يظهر شخص آخر، حسن، ويصرخ أنه سيقتل شخصًا ما من أجل قمر. في مشهد آخر، يعلن شخص ما أن 'السيد والسيدة سيموتان غرقًا'. تظهر سعاد، التي يبدو أنها عادت إلى الحياة أو إلى الماضي قبل ثلاث سنوات، وتواجه ضغطًا من شخص قريب يُدعى 'بني'، الذي يخبرها بأنه لا يمكن رفض أمر الملك وأن الملك يريدها، حاثًا إياها على الذهاب إليه مقابل بقائها على قيد الحياة.