دخلت المرأة القصر لأول مرة، وبينما تحاول فتح مشبك معقد، كادت تنسى وتتصرف بخبرة تعود لحياة سابقة فحرك ذلك شكوك الرجل. سألها الملك لماذا يديها باردة رغم نشأتها في الجنوب الدافئ، ثم سألها إن كانت تخاف منه فأجابت بالثناء على مكانته. عرض عليها الملك فرصة للاختيار مرة أخرى، فتذكرت لحظة مماثلة في حياة سابقة. بعد تردد، قررت المرأة أخيرًا الإجابة بنعم، مؤكدةً أنها مستعدة ولن تندم على قرارها، مما يضع مستقبلها في القصر على المحك.