بدأت الحلقة بمشهد عنيف في الماضي حيث يهاجم شخصان آخران رجلاً، ثم قفز الزمن اثني عشر عامًا إلى الحاضر. مدير العقار يهدد امرأة تدعى صوفيا وأمها بطردهما من منزلهما. يتصاعد الموقف عندما يحاول المدير التحرش بصوفيا جنسيًا، ويستهزئ بكون زوجها المتوفى لن ينقذها. في مشهد منفصل، يروي رجل آخر كيف أنقذهم صديقهم سام من عبوة ناسفة في هلمند، لكن سام يعاني الآن من اضطراب ما بعد الصدمة وفقد ساقه، ويعيش في فقر ورفض لطلب المساعدة. الحلقة تنتهي بانتظار عائلة سام له في موعد مهم، مع إصرارهم على أن سام رجل لا يخلف وعوده.