في جنازة زوجها، تستقبل ماريا زائرًا غير مرحب به: ديريك مالون. يعلن ديريك بوقاحة أن موت الزوج المعاق يجعل الأمور أسهل على ماريا، ويحثها على الانضمام إليه دون شعور بالذنب. تصدم ماريا من قسوته وتذكره بأنها في جنازة، وتسأله إن كان لا يخشى عقاب الله. يرد ديريك بتحدٍ بأنه لا يخشى أحدًا، لا إلهًا ولا بشرًا. تندفع طفلة صغيرة نحو ديريك، تصفه بالشرير وتوبخه لأنه كسر صورة والدها، مما يكشف عن عمق الإساءة التي يتسبب بها هذا الرجل.