يبدأ المالك مالون بمضايقة ماريا، أرملة زوجها سام، في الكشك الذي تملكه في السوق، مدعياً سلطته على العقار. يواجهها بطلب وضغط، مهدداً بإزالة لافتة المتجر التي تحمل اسم زوجها المتوفى، والتي ترفضها ماريا لأنها مصدر رزقها الوحيد هي وابنتها. يرفض مالون التخلي عن مطالبته، موضحاً أن دفع الإيجار لا يحميها، ويشترط موافقتها على تلبية رغباته مقابل تركها وشأنها. ترفض ماريا وتتوسل إليه، لكنه يصر على نزع اللافتة ووصفها بنذير شؤم. في مشهد سابق، كان الأصدقاء ينتظرون سام لمناقشة فرصة عمل له، مما يوضح سياق الضغوط التي كانت تواجهها الأسرة قبل وفاته.