تم الاستحواذ على فندق الشروق والرئيس الجديد سيأتي للتفتيش اليوم، لكن المفاجأة أن الرجل نفسه الذي شوهد ليلة أمس. داخل الفندق تكشف ثغرة أمنية: فتاة تسللت، ونائبة المدير شهد تُقدّم اعتذارًا لسيد جاسر عن تقصير الحراسة. قبل ذلك، يدور نقاش حاد بين العاملات حول الاعتماد على المظهر، حيث تُنصَح إحدى الفتيات بالتدريب والبحث عن عمل لائق بدلًا من الاعتماد على الجمال. التصاعد يحدث عندما يدرك الجميع أن الرئيس وسيم ومرتبط بتلك الليلة، وينتهي المشهد بوصوله وبدء التفتيش مع بقاء مصير الفتاة المتسللة ووضع الفريق معلقًا.