تبدأ الحلقة بمواجهة بين آنسة شهد وسيد جاسر: يكشفان سوء فهم حيث تُصرح شهد أن الطفل في بطنها ليس له بل لحبيبها السابق، ويعتذر جاسر عن التشهير والجهل. شهد كانت قد حجزت موعدًا للإجهاض، لكن المستشفيات تبلغها بأنها لا تستطيع إجراء العملية ولا توجد مواعيد متاحة، ويُقال إنها لا تستطيع الاحتفاظ بالطفل بغض النظر عمّا إذا كان والده رئيسًا أم لا. تتصاعد الضغوط بمكالمة تطلب منها العودة إلى المنزل فورًا لعيد ميلاد، لتُترك موقوفة أمام خيارٍ حاسم بشأن حملها ومصيرها القادم.