في هذه الحلقة، تتعرض شهد لحملة إجبار وتهديد لإجهاض حملها بعدما اتهمها آخرون بالخداع وادعوا أن فحص الموجات فوق الصوتية مزيف. يطالبون بخفض المهر إلى عشرة آلاف ويطاردونها لإدخالها إلى مستشفى وإجهاض الجنين مقابل المال. شهد تصر وتقول إنها أنجبت بالفعل ولديها ابن وتعرض تسليم ابنتها بالكامل، لكنها تؤكد أن الجنين من أغنى رجل وتهدد بعواقب لمس طفلها. المواجهة تتصاعد إلى تهديدات وضرب ومحاولات قسرية، وتختتم الحلقة بنداءها المدوي: "جاسر، أنقذني"، وتبقى نتيجة تدخل جاسر وقرارهم بشأن الجنين معلقين.