شهد محتجزة وتتعرض للضرب والتهديد لإجبارها على الإجهاض. تصرخ "جاسر، أنقذني" بينما أفراد في المكان يعلنون من يجرؤ على لمس زوجة حفيدي ويهددون بهدم بيت الرجل. أحدهم يأمر بتحديد موقع شهد فورًا، ونساء يهاجمنها ويسيئن وصفها بأنها حامل من رجل غريب لتبرير الضرب. يصفونها بأنها "وقحة" ويُهاجمون والدتها بسؤال "ألستِ والدتها؟"، مما يفاقم معاناة شهد. يكرر المعتدون أوامرهم ويحثونها على الإجهاض حتى تقضي أيامًا جيدة مع السيد شعبان. نقطة التحول تحدث عندما يصرخ صوت "توقفوا" ويُذكر اسم جاسر، فتُنهي الحلقة على احتمال تدخله دون ظهور نتيجته.