تبدأ الحلقة بمحاولة احتجاز وإذلال نورة: سيدة مسنة تسخر من فقر أهلها وتستهزئ بجمالها، وآخر يلمس نورة فتصرخ طالبًة الإفراج. تتدهور الحالة حين أغمي على جدتها ويُهددون "سننظم الجنازة والزفاف معًا"، ما يزيد الخطر. يصل سيد جلال ويتدخل، يأمر بإسعاف الجدة إلى المستشفى بينما الموظف يعترف بأنه لم يعلم أن الآنسة نورة زوجته فيُطرد. الموظف كان سابقًا في مجموعة شوقي ويُفصل فورًا. نقطة التحول هي قرار جلال باعتقال ومعاقبة المعتدين، لكن وضع نورة وجدتها في المستشفى يبقى معلقًا بينما تُؤخذ الأطراف للتحقيق.