تبدأ الحلقة بمنقذ تُنقل جدتها إلى المستشفى ويُخبر الطبيب أنه بحاجة لعملية قلب فورية ويطلب تجهيز المال بسرعة. تستيقظ الجدة وتلتقي بالرجل الذي أنقذها—رئيس نورا—الذي يقول مازحًا إنه ونورا على وشك الزواج، ما يربك نورا التي تنفي الأمر. الجدة تتمسك بالفكرة وتعبر عن أسفها لفرصة ضائعة، ويتضح أن العلاقة بين نورا والرجل ليست مجرد سوء فهم بسيط. تنتهي الحلقة بنبرة مترددة عندما تتساءل نورا لنفسها: هل وقعت في حبه؟