يحتاج طارق إلى الهروب من رجال والده الذين يلاحقونه بسبب تخريبه، فيلجأ إلى فتاة طلبًا للمساعدة. داخل مخبئها، تبدأ الفتاة بإطرائه وسؤاله إن كان لديه محبوبة. عندما يدرك طارق أنها تعرض عليه الزواج، يتهمها بمحاولة اصطياده عبر التقبيل والتعلق به. يرفض طارق الوقوع في ما يصفه بالفخ، مدعيًا أن لديه موعدًا عاجلًا، ثم يغادر على عجل مُعلنًا أن وقته ثمين ولا يضيّعه معها.