عندما تقدم المرأة طلبًا رسميًا للسلطان لفسخ خطبتها من رامي، تكشف أنه على علاقة بابنة خالته ويريد الزواج منها كزوجة ثانية في يوم زفافهما. ترفض المرأة تقبل فكرة المشاركة وتصر على إلغاء الزواج، موضحة أن وحدتها بعد غياب والدها جعلتها عرضة للاستخفاف. يعبر السلطان عن ندمه لقراره السابق بتزويجها لرامي ويوافق على إلغاء الخطوبة، رغم صعوبة ذلك بسبب الدعوات الموزعة. لكن المرأة تطرح حلاً بديلاً: بدلاً من الزواج التقليدي، تخطط لاختيار رجل يدخل إلى أسرتها لضمان استمرار النسل والحفاظ على كرامة بيتها، مع بقائها صاحبة القرار. توافق السلطان على الفكرة وتعد بالموافقة على الزوج الجديد حين تحدد هويته، بينما يأمر باستدعاء الطبيب الإمبراطوري الذي أرسله لعلاج رامي، معتبرًا ذلك إهدارًا.